تحقيقات - ملفات

شرعنة اباحية سياسة لبنان


د. شريف نورالدين: بتاريخ: ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٠ م.

شرعنة ايباحية سياسة لبنان

شرعنة شروع المشروع، بين الحاكم والحاكمية والحوكمة…

اباحوا المباح والايباح…

هي السلطة والسياسة، لكل من حكم وتسلط وظلم، في بلد الفينيق والتفريق والتمزيق…

بين لبنان واللبننة واللبنانيين، لا استحياء واكتفاء بل استعلاء على الحرم والحرام والمحروم، جردوا الحل من الحلال وجعلوا الملة ملل…

دون كلل وملل بل ذرعوا وانبتوا وحصدوا العلل…

حولوا الطير سلحفاة والقرود غزلان والكلاب ذئاب، يلهثون وراء النعاج، لعلهم يعرجون المعارج…

هم ما زالوا على عهدهم، يبنون طموحاتهم وعروشهم، لا عار ولا غبار يشعرون، ومن حولهم خراب ودمار، لا هوان بل امتهان على رقاب العباد والمال والانسان.

فرحوا بما لديهم ولا حزن لغيرهم، نازعوا المنازع ولن يبقى سوى التابع ولهم المنافع، ودونهم الجروح والقروح والمأثم، كما جعلوا البلد فروع ومفارع، والسبل للبقاء حتى المصارع.

كيف لا!

ومن حولهم قلوب حردا وعقول شتى ونفوس مرضى.

كيف لا!

والكل هائم بين نائم وغافل وجافل…

ليسوا سلاطين وعلى العروش سامدون، ولا اساطير الأولين والاخرين، بل دونهم حمل وحمار وجمل، حملوا عليهم حلتهم ومتاعهم فمهدوا لحتفهم.

صبوا السلاف كاسهم، على من باع وابتاع لديهم، لا حس ولا حسيس في بلد النخاس والنخاسين، لا محاسب ولاحسيب.

شرطوا شروطهم والشرطة سنورهم…

والناس بين المس والمساس…

والجلل على ما دل وحل واحتل واستفحل حتى اضحى فحل…

يناطح ويباطح ويساطح، لا فالح ومالح وطالح…

فالج لا تعالج…

فالأمر أقر واستقر، على القسمة والحصة مختومة مع وصمة…

لا للوراء عدنا وللامام عدونا…

فالسيء أسوأ والظالم أظلم…

والنعجة لن تصبح صقرا أو بجعة ولا تحمل درعا…
ستبقى على المرعى دون حشيش وجرعة والكل صرعى…

طالما المباح شرعا” والايباحية ورعا”…

والسبق تسابق على الكرسي والمقاعد والوطن على المشانق..

فيا ليتكم لا كنتم ولا اتيتم…

ما زلتم أنتم كما أنتم…

لن تتبدلوا وتتبادلوا وتبادروا…

طالما الجمع حولكم صم بكم عم…

دينهم دنانيرهم…

هي الساسة والكياسة والرئاسة…

لدى أهل الجبنة واللبنة واللبننة في لبنان…

بين العفن وجلكم في كفن والاعناق بها رسن…

لا جنة مأوى ولا جحيم تمنى وجهنم تتمنى…

أو الغربة والتغريب أو المنفى…

لا دموعكم وشموعكم في ليلكم ونهاركم تنهاهم…

كما تكونوا يولى عليكم…

واللي استحوا ماتوا…

لا كلوا ولا ملوا ولا حتى فلوا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

وكالة نيوز على اخبار غوغل
زر الذهاب إلى الأعلى