الحدث

حرب كلامية.. أميركا تتهم إيران بهجوم بغداد الصاروخي وطهران تحذّر من “مغامرات خطيرة”

قالت القيادة المركزية الأميركية إن الهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد، بالقرب من السفارة الأميركية، “نفذته بشكل شبه مؤكد جماعة متمردة تدعمها إيران”.

وذكر المتحدث باسم القيادة المركزية، ويليام أوربان، في بيان أن “هجوم يوم الأحد ذا الـ21 صاروخا كان أكبر هجوم صاروخي على المنطقة الخضراء منذ 2010”.

وأضاف أوربان: “في حين أن هذا الهجوم الصاروخي لم يتسبب في وقوع إصابات أو ضحايا أميركيين، إلا أن الهجوم ألحق أضرارا بمباني مجمع السفارة الأميركية، ومن الواضح أنه لم يكن يهدف إلى تجنب وقوع إصابات”.

وقال إن “هذه المجموعات مدعومة من إيران، لأن إيران تقدم الدعم المادي والتوجيه… إنهم مارقون لأنهم يتصرفون في الواقع نيابة عن المصالح والتوجيهات الإيرانية، في خيانة مباشرة للسيادة العراقية”.

بدوره، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالضلوع في الهجمات الصاروخية هذه، التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، وحذرها من أنه سيحملها المسؤولية في حال مقتل أي أميركي هناك.

إيران ترد

من جانبها، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، الولايات المتحدة من إثارة التوتر وارتكاب أي مغامرات خطيرة في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب.

واعتبرت الخارجية أن اتهامات ترامب والقيادة المركزية الأميركية لإيران بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية الأخيرة على المنطقة الخضراء في بغداد، “مكررة ولا أساس لها من الصحة، ومفبركة وترمي إلى التغطية على الظروف الصعبة التي يمر بها ترامب”، مشددة على أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تداعيات أي تصعيد في الظروف الحالية.

كما جددت الخارجية الإيرانية رفضها لأي استهداف للبعثات الدبلوماسية والمناطق السكنية في العراق. وقالت إن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون إلى زيادة التوتر وإثارة فتن جديدة في المنطقة.

وأضافت: “رد إيران على الإجراءات الأميركية الإرهابية سيكون واضحا وشجاعا وعلى مستوى مناسب وليس عبر استهداف بعثات دبلوماسية ومناطق سكنية.. وعلى الولايات المتحدة استخدام سيناريوهات أكثر منطقية لتبرير الفتنة التي تسعى إليها في المنطقة”.

المصدر: روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى