العرب و العالم

“الطبطبة” اسلوب جديد للحلب وابن سلمان فهم اللعبة ويستعد لها.. هذا ما يخطط له بايدن وحزبه الديمقراطي للسعودية.

في واشنطن يلعبون الكرة بإبن سلمان.. هكذا افتتح د. اسامة فزي رئيس تحرير جريدة عرب تايمز الأمريكية حلقته المميزة عن ما يفكر به مجلس النواب الأمريكي تجاه ولي العهد السعودي.

اعضاء من الحزب الديمقراطي الأمريكي ومعهم بعض الجمهوريين يضغطون باتجاه محاكمة ابن سلمان بشكل شخصي و بايدن يشد الحبل من الجهة المقابلة ليعطي انطباعاً انه يحمي محمد بن سلمان. نفس اللعبة السابقة التي لعبها ترامب و لكن بتكتيك مختلف .. كيف؟

الضغط الذي سوف يُمارس على ابن سلمان بغض النظر عن القضايا المرفوعة ضده خارج مجلس النواب اقسى من التحاكم من خلال القضاء الأمريكي فهؤلاء النواب من المشرّعين وكلما مارسوا المزيد من الضغط على ابن سلمان والمطالبة بالحجر على أمواله كما اقترحت إلهان عمر, يعطي لبايدن مساحة من التحرك والسمسرة,

من الواضح تطابق أهداف كلاً من بايدن و ترامب و لكن لكل منهما اسلوبه في تحقيقي الهدف, فترامب بدأ حملته الإنتخابية بتهديد السعودية وأقسم ان يحلبها كما تُحلب البقرة وقال ان البقرة التي يجف ضرعها نذبحها… هكذا و بكل صراحة.

وبايدن لا يختلف عن ترامب فخلال حملته الإنتخابية أقسم هو الآخر على معاقبة محمد بن سلمان.. بكل صراحة أيضاً .

عندما تسلم ترامب الحكم ترك اعضاء وقيادات  من الحزب الجمهوري يهاجمون ابن سلمان ويضغطون عليه و ابرزهم -ليندسي غراهام- الذي وصف ابن سلمان بأبو منشار, وكلما زاد ضغطهم عليه, فتح ترامب ذراعيه واستوعبه مدعياً حمايته من متغولي الحزب الجمهوري, ولكن بمقابل وهذه كان ترامب صريحاً بها إلى ابعد الحدود وان الحماية مقابل ثمن وهذا ما كان و شفط 500 مليار عدا عن الصفقات الجانبية التي كان لكوشنر صهر ترامب نصيباً وافراً منها.

الهذف الذي يسعى اليه بايدن لا يختلف عن الهدف الي سعى له ترامب, في حملته الإنتخابية هدد بمعاقبة ابن سلمان شخصياً, ولكن عندما اصبح رئيساً وقف بعيداً وفتح ذراعيه لإبن سلمان ان لن يحميك غيري ولن اضع اسمك مع القتلة, وفي المقابل اطلق العنان للجمهوريين والديمقراطيين للمطالبة بالحجر على اموال ابن سلمان وشركاته في الولايات المتحدة كما طالبت الديمقراطية الهان عمر.

وكلما زادت ضغوط البرلمان على ابن سلمان سيلجأ الى حضن بايدن وهو المطلوب وهذا له ثمن, فطريقة الحلب عند الديمقراطيين تختلف عن الجمهوريين, يحلبون بتكتيك مختلف وفي النهاية الأمر لا يتعدى الحلب ولتذهب الديمقراطية وخاشقجي إلى الجحيم… والبقية في الفيديو.

المصدر: الواقع السعودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وكالة نيوز على اخبار غوغل
زر الذهاب إلى الأعلى