الحدث

ليلة ساخنة عاشتها غزة بعد قصف تل أبيب مرة ثانية.. شهداء جدد وقصف يدمر مقار حكومية وأبراجاً سكنية

إسرائيل شنت 15 غارة على قطاع غزة في الساعات الأولى من الأربعاء/ رويترز

عربي بوست-الأناضول

قصف الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء 12 مايو/أيار 2021، برجاً سكنياً وسط مدينة غزة، هو الثاني منذ بدء التصعيد مساء الإثنين الماضي، أسفرت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع عن وقوع أضرار اقتصادية “بالغة” في منشآت مدنية وسكنية متعددة.

بينما ارتفع عدد الشهداء إلى 35 فلسطينياً وأصيب نحو 900 بجروح، جراء غارات إسرائيلية عنيفة متواصلة على غزة، ومواجهات بالضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق وزارة الصحة وجمعية “الهلال الأحمر” الفلسطينيتين.

استهداف أبراج غزة

أفاد مراسل وكالة الأناضول بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت بعدة صواريخ برج “الجوهرة” المكون من 9 طوابق، في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.

كما أوضح المراسل أن الصواريخ الإسرائيلية تسببت بتدمير كبير في المبنى حتى بات على وشك الانهيار، كما أحدثت أضراراً كبيرة في المباني والمنشآت المجاورة له.

بينما أسفر القصف “العنيف” عن انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة المحيطة به. ويضم البرج المستهدف، حسب المراسل، شققاً سكنية، وعدداً من مكاتب المؤسسات الصحفية العاملة في القطاع.

قصف مبنى في غزة – الأناضول

أضرار اقتصادية بالغة

أسفرت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة عن وقوع أضرار اقتصادية “بالغة” في منشآت مدنية وسكنية متعددة. ودمرت المقاتلات الحربية عدداً من المباني السكنية في مناطق متفرقة من القطاع.

تدهورت الأمور بشكل كبير، وغير مسبوق، الثلاثاء 11 مايو/أيار، عقب لجوء إسرائيل لسياسة تدمير الأبراج السكنية بغزة، ورد حركة حماس بإطلاق عشرات الصواريخ نحو وسط إسرائيل.

إذ أفاد مراسل الأناضول بأن الطائرات الإسرائيلية أسقطت خلال دقائق معدودة، فجر الأربعاء، عشرات القنابل المتفجرة على عدة أماكن في شمال ووسط وجنوب القطاع.

بينما قال المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة: “إن الاستهداف المتعمد لمنازل المواطنين والأحياء السكنية المكتظة يضع أكثر من نصف سكان قطاع غزة من الأطفال والنساء في حالة هلع”.

أضاف القدرة، في تصريح وصل الأناضول، أن للقصف الإسرائيلي “انعكاسات نفسية خطيرة جراء أصوات الانفجارات المخيفة والمتلاحقة ومشاهد الدمار والضحايا”.

قصف المقرات الأمنية

كما أفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، الأربعاء، بأن القصف الإسرائيلي فجر اليوم استهدف مقار ومواقع أمنية متعددة.

إذ قال الناطق باسم الوزارة إياد البُزُم، في تصريح صدر عنه، إن “القصف تركز في مدينتي غزة وخانيونس، واستهدف بعشرات الغارات المتتالية عدداً من المقار والمواقع”.

بينما أشار إلى أن “القصف الإسرائيلي شمل المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة عرفات للشرطة (الجوازات)، وعدداً من منازل المواطنين، وشققاً في عمارة سكنية”.

المقاتلات الإسرائيلية تواصل شنّ سلسلة غارات على مناطق متفرقة من القطاع / الأناضول

تابع البُزُم: “وطال القصف الإسرائيلي عدداً من مواقع المقاومة، والشوارع والبنى التحتية”.

كما لفت المتحدث باسم الداخلية إلى أن “الأجهزة الأمنية والشرطية تواصل القيام بواجبها في متابعة آثار العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا، والعمل على حماية الجبهة الداخلية وحفظ الأمن”.

فيما أوضح أن المقرات التي قصفت هي مقرات الشرطة، والداخلية، والمخابرات، والجوازات، ومديرية التدريب، ومواقع الأمن والحماية، والقادسية، والميناء، والبحرية، وغرب غزة، وشمال غزة، والكلية الشرطية، وجهاز الأمن الداخلي، ومراكز الشرطة بعدة مدن في القطاع.

القسام ترد بأكثر من 200 صاروخ

فقد أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فجر الأربعاء، توجيه ضربة صاروخية كبيرة باتجاه تل أبيب وبئر السبع وسط وجنوب إسرائيل.

قالت “القسام”، في بيان، إنها قصفت مدينتي تل أبيب وبئر السبع، ومطار “بن جوريون” الإسرائيلي، بأكثر من 210 صواريخ من العيار الثقيل.

كما كشفت “القسام” أن الضربة الصاروخية استُخدمت فيها لأول مرة صواريخ من طراز SH85، تيمناً بالقائد العسكري فيها “محمد أبو شمالة” الذي اغتالته إسرائيل خلال الحرب على غزة عام 2014.

فيما لم تذكر “القسام” تفاصيل حول الصواريخ الجديدة أو مداها، لكن جرت العادة أن يكون الرقم المرفق لاسم الصاروخ يمثل مداه بالكيلومتر. وأوضحت أن هذه الضربة تأتي “رداً على استئناف العدو لقصف الأبراج المدنية”، مضيفة أن “القادم أعظم”.

لفتت إلى أن الضربة شملت صواريخ أخرى من طراز A120، M75، J80، J90، فيما استهدفت بئر السبع المحتلة بصواريخ من عائلة “سجيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى