الحدث

التهريب على”مد عينك والنظر” وبأساليب مستحدثة


خاص “لبنان 24″

قال مصدر امني معني” ان تهريب المحروقات من لبنان الى سوريا مستمر رغم كل المحاولات لضبطه ، وان هذه العملية تتخطى في بعض الاحيان الطابع الفردي ويشارك فيها اشخاص على ارتباط بقوى سياسية فاعلة”.

اضاف المصدر” رغم الجهد الكبير الذي يبذله الجيش والقوى الامنية لضبط الحدود والطرق المؤدية اليها ، الا ان العملية دونها صعوبات كبيرة ابرزها طول المساحات الحدودية الشاسعة وتعذر تغطيتها امنيا بالكامل ، اضافة الى التداخل الكبير في بعض النقاط الحدودية، ناهيك عن الاساليب “المبتكرة” في التهريب”.

وقال ” تقوم طوابير من السيارات من الجانب اللبناني ، على مدار الساعة بتعبئة خزاناتها بالبنزين بالكامل، من محطات مشاركة في التهريب، وتدخل الى الجانب السوري لتفريغها”.

اضاف” كما يصار ايضا الى استخدام انابيب موضوعة منذ وقت طويل في نقاط حدودية ارضها منبسطة، لتهريب البنزين إلى سوريا، وهي كانت تستخدم في السابق لتهريب المازوت من سوريا الى لبنان، وهذه الانابيب لا يعلم بمكان وجودها سوى ابناء المنطقة ويعتبرونها موردهم الوحيد. كما أن مد الأنابيب يمكن أن يكون قد تم في أملاك خاصة من الجانبين”.

اضاف” في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا في البقاع، يقع بعض المنازل على أراض سورية ولبنانية في الوقت ذاته، ما يسهل التهريب من دون حسيب أو رقيب”.

واشار المصدر الى” ان المعلومات الرسمية التي كشف عنها في اجتماعات سابقة للمجلس الاعلى للدفاع اشارت الى وجود 124 معبر غير شرعي للتهريب ، بينما يبلغ عدد المعابر الرسمية بين سوريا ولبنان خمسة معابر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى