الحدث

تعميم اجواء غير صحيحة عن تقدم في الاتصالات الحكومية وبري “سيتخذ القرار المناسب”

خاص “لبنان 24”

“دلّونا وين الإيجابيات “ثلاث كلمات قالها مصدر متابع للاتصالات الحكومية تختصر سوداوية المشهد الحكومي، رغم التسريبات المتناقضة من الاطراف المعنية بالتشكيل في محاولة من كل طرف لرمي الاتهام بالتعطيل على الطرف الاخر.

ويبدو ان” التكتيك” الجديد المتبع يقضي بتعميم الايجابيات والتسهيلات المقترحة بدل رفع الشروط والشروط المضادة، لكن الخلاصة من كل ما سبق هي ان ” لا حكومة بعد”.

وكان يوم امس حافلا ب” المعلومات المتناقضة” بصيغة مصادر، ففي حين عممت مصادر على صلة بالتيار الوطني الحر اجواء تفيد ان ايجابيات تحققت في اجتماع النائب جبران باسيل مع “الخليلين”(النائب علي حسن خليل والسيد حسين خليل) والسيد وفيق صفا، وان ترجمتها رهن بتجاوب الرئيس سعد الحريري، سارعت مصادر “الخليلين” الى نفي هذا الكلام، متحدثة فقط عن “تقدم طفيف لم يتناول العقدتين الاساسيين وهما تسمية الوزيرين المسيحيين والثلث المعطل”، مع العلم ان عنصرا جديدا طرأ على الخط وهو اشتراط الحريري منح ” التيار ” الثقة للحكومة ليبنى على الشيء مقتضاه.

كذلك كان لافتا تسريب كلام “عن اجتماع عقد امس بين “الخليلين” والرئيس المكلف في بيت الوسط نقل خلاله الخليلان للحريري مقترحات الحل الذي تم الاتفاق عليها في اللقاء مع باسيل”، الا ان النائب علي حسن خليل ابلغ المتصلين به “انه في الجنوب ولم يلتق بعد بالرئيس المكلف”، مشيرا ردا على سؤال عن اللقاء مع باسيل الى” ان ان النقاش دار في اجواء ايجابية والبحث مستمر “.

اما مصادر رئيس مجلس النواب فتكتفي بالقول ردا على سؤال عما سيفعله في حال فشلت الاتصالات”الى حينه وبناء على التطورات يبنى الموقف واتخاذ القرار المناسب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى