العرب و العالم

  • الصديق المقرّب لبايدن اللبناني بيل شاهين: إبعاد الفاسدين عن السلطة شرط واشنطن لمساعدة لبنان

    عقدت المحامية اللبنانيّة الأميركيّة سيلين عطالله لقاء حوارياً عبر الإنترنت مع المحامي اللبناني الأميركي بيل شاهين بعد أن انتشر فيديو…

    أكمل القراءة »
  • الأمم المتحدة: غرق 43 مهاجرا قبالة ليبيا في أول حادث بالبحر المتوسط هذا العام

    ذكرت وكالتان بالأمم المتحدة أن 43 مهاجرا على الأقل من غرب أفريقيا غرقوا قبالة ساحل ليبيا لدى محاولتهم الوصول لأوروبا…

    أكمل القراءة »
  • ترامب مغادرًا البيت الأبيض: سأعود بطريقة أو بأخرى

    غادر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وزوجته البيت الأبيض على متن المروحية الرئاسية قبل ساعات من تنصيب خلفه جو…

    أكمل القراءة »
  • كي لا يتحوّل التنصيب إلى «نَصْب»

    } يكتبها الياس عشي غداً يُنصّب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأميركية لأربع سنوات قادمة، فهل سيتوقف «النصْب»، والاحتيال، ووضع اليد على ثروات الآخرين، ومصادرة حريات الدول، والتوقف عن فرض العقوبات على من لا يطأطئ رأسه لأميركا وحلفائها؟ الرئيس الجديد على المحك، وأمامه خيارات عدة ليربح نفسه، ويعيد الطمأنينة لبلده المهدّد بالدمار، ولعالم محكوم بالفوضى والجوع والموت. وعلى بايدن، وعلى فريق عمله، أن يعودوا إلى الفصل الأول، وتحديداً الصفحة الثالثة، من كتاب «پروتوكولات حكماء صهيون»، ويقرأوا ما يلي: «الپروتوكولات هي المخطط الذي وضعه رجال المال والاقتصاد اليهود لتخريب المسيحية والبابوية، ثَمّ الإسلام. وبعد هذا التخريب الذي سيتم خلال مئة سنة، أيّ قبل 1997، يعتقد اليهود الصهيونيون أنهم سيستولون على العالم، ويقيمون ملكاً داوديّاً، له من الحيلة والوسيلة ما يمكّنهم، وهم أقليّة ضئيلة، من حكم العالم بأسره».

    أكمل القراءة »
  • الكاظمي: بغداد ترفض أيّ تهديد إرهابيّ يستهدف تركيا القوات العراقيّة تنفي تعرّض مواقع لها في جرف الصخر لقصف جويّ أميركيّ.. بل لهجوم إرهابيّ داعشيّ

    البناء أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن بلاده ترفض «أي تهديد أو نشاط إرهابي» يستهدف تركيا انطلاقاً من أراضي العراق. وخلال لقائه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قال الكاظمي: «قدرة العراق على معالجة تهديدات كهذه تتعزز عبر استمرار فرض القوات الأمنية العراقية وجودها في كل نقطة من الأراضي العراقية». ودعا إلى تفعيل ما سبق إقراره من اتفاقيات بين البلدين خلال زيارته الأخيرة الى أنقرة. وأوضح مكتب الكاظمي في بيان له أن «الطرفين بحثا القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون العسكري بين العراق وتركيا ضمن إطار التعاون العام، وترسيخ مبدأ احترام سيادة العراق على جميع أراضيه». من جانبه، نقل الوزير التركي تحيّات حكومة بلاده وتمنياتها للحكومة العراقية في النجاح في مهامها، كما أعرب عن «استعداد الجيش التركي لتقديم الدعم والمشورة، في مجالات مكافحة الإرهاب والتدريب والمناورات المشتركة». وبحسب البيان، فإن الجانبين «اتفقا على أهمية معالجة التهديدات الإرهابية قرب مناطق الحدود المشتركة، وأن الاستقرار سيفتح الأبواب أمام مزيد من التعاون بين البلدين، بما يدعم الازدهار والتقدم لدى الشعبين الصديقين، العراقي والتركي». وكثفت تركيا من عملياتها العسكرية في شمال العراق منذ منتصف حزيران/ يونيو الماضي، وأطلقت عليها «مخلب النسر» و»مخلب النمر»؛ لمطاردة عناصر «حزب العمال الكردستاني»، كما أنشأت عشرات النقاط العسكرية في مناطق عملياتها شمالي العراق، لكن بغداد اعترضت على العملية العسكرية، وطالبت بسحب قواتها من الأراضي العراقية. على الصعيد الأمني، نفت خلية الإعلام الأمني العراقي تعرّض القوات الأمنية شمال بابل لأي اعتداء ليلة الإثنين. بالتوازي، أوضحت الخلية في بيانٍ لها أن «بعض أبراج نقل الطاقة الكهربائية في منطقة البهبهاني شمالي محافظة بابل تعرّضت لاعتداء وتخريب من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية، فسّرها البعض على أنها قصف طائرات حربية». من جانبها، «باشرت قوة أمنية بعملية تفتيش بحثاً عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل الإرهابي» ، بحسب بيان الخلية. كما أكدت قيادة القوات المركزية الأميركية، أمس، أن الانفجارات التي حدثت جنوب العاصمة العراقية بغداد الليلة الماضية، لم تكن ناتجة عن عمل عسكري أميركي. وقال المتحدث باسم القيادة، بيل أوربان في تغريدة على حسابه في «تويتر»، إن «الانفجارات التي تم الإبلاغ عنها في ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل، لم تكن ناتجة عن عمل عسكري أميركي». وكان قد أفيد، بسماع دويّ انفجارات متكررة في جرف الصخر شمال محافظة بابل. ووفق مصدر فإن الانفجارات التي سمع دويّها في جرف الصخر شمال بابل وقعت في منطقة البهباني. هذا وتحدثت مصادر في العراق أن المنطقة المستهدفة في جرف الصخر تقع ضمن قاطع القوات «المسلحة العراقية – الجيش». وأكّدت المصادر أن الانفجارات في جرف الصخر ناجمة عن قصف جوي. كما أفادت المصادر بتحليق طائرات حربية أميركية فوق منطقة القائم عند الحدود العراقية – السورية. يذكر أن وسائل إعلام عراقية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نقلت أنباء عن تعرّض القوات العراقية لقصف أميركي في محافظة بابل.

    أكمل القراءة »
  • بلينكن عن سياسة بايدن الخارجية: اتفاق “أقوى” مع إيران ومراجعة تصنيف الحوثيين وحل الدولتين

    بقلم: يورونيوز أكد انتوني بلينكن الذي سماه الرئيس الأمريكي المنتحب جو بايدن لتولي وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء، أن حكومة الرئيس…

    أكمل القراءة »
  • بسبب قرارات العفو التي أصدرها… سيناتور جمهوري يصف ترامب: فاسد حتى النخاع

    سبوتنيك وصف السيناتور الجمهوري بن ساسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلقا على قرارات العفو الأخيرة التي أصدرها “هذا فاسد…”. وطبقا لـ”رويترز”…

    أكمل القراءة »
  • فاسدٌ حتّى النخاع

     كيوسك الصحافة   عندما كتبتُ في مجلّة «فورين أفيرز»، في عام 2014، أعربت عن أسفي للانحلال السياسي الذي تجذّر في…

    أكمل القراءة »
  • المساء الأخير قبل الرحيل.. ترامب يقضي ساعاته الأخيرة في البيت الأبيض وبايدن إلى واشنطن رئيسا

    بقلم: يورونيوز مع أ ف ب أمضى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب آخر يوم كامل له في البيت الأبيض،…

    أكمل القراءة »
  • ليست سورية التي تتحدّثون عنها

    البناء منذ بدأت حملة التطبيع الخليجية الإسرائيلية اتخذت جماعة الترويج للتطبيع من بعض مظاهر العلاقات الدبلوماسية الخليجية مع سورية نقطة انطلاق للحديث عن رضا سوريّ ضمنيّ، وأرفق هؤلاء ترويجهم لتفاهم خليجي سوريّ يتضمن فك العلاقة السورية مع إيران وقوى المقاومة بالحديث عن مفاوضات إسرائيلية سورية تنتهي بعودة جزء من الجولان وتوقيع اتفاق سلام وتطبيع سوري إسرائيلي. وذهب البعض للتحدث بلغة الواثق عن صحة هذه التقديرات، وعن شراكة روسية تحت الطاولة في ترتيباتها. زاد منسوب الترويج لمثل هذه التقارير مؤخراً، وأضيف اليه حديث عن وجود اتصالات سورية اسرائيلية برعاية روسيّة وعن اجتماعات مع وسطاء وتمّ تحديد أماكن ومواعيد ونشرت الصحف الأوروبية والأميركية، خصوصاً المموّلة خليجياً أو المتأثرة بالتوجّهات الإسرائيلية، ما وصفته بالمعلومات الخاصة المؤكدة عن حصول هذه اللقاءات وانطلاق هذا المسار. قبل أن تنفي وزارة الخارجية السورية هذه الشائعات، وتصفها بالأكاذيب والفبركات المزوّرة الهادفة لإيجاد مبرّر لمن ارتكبوا فعل الخيانة بالتطبيع مع كيان الاحتلال عبر الزجّ باسم سورية في هذه السياسات المشينة والمخزية، كان كل مَن يعرف موقف سورية وحساباتها المبدئيّة، وكل من يعرف أسباب الحرب على سورية، وكل من يعرف ما عُرض على سورية قبل الحرب وخلالها، يعرف بالقدر ذاتها أن سورية لو أرادت لكانت طليعة مَن يبدأ هذا المسار وحصلت مقابله على تصدّر الصف العربي الرسمي وفوقها مليارات الدولارات. والمطلوب من سورية أقل بكثير من التطبيع، ولما كانت الحرب التي شنت على سورية، وسورية التي رفضت إملاءات كولن باول تعرف تماماً لماذا فعلت ذلك، ولا تزال مؤمنة بصحة خياراتها، فالقضية أولاً وأخيراً هي في أن تختار الدول رسم سياساتها على حدود حقوقها الوطنية والقومية ومصالحها الحيويّة وتحت سقف قرارها الحر والمستقل، أو لا تكون. ومتى بدأت الخطوة الأولى في رسم السياسات تحت شعار تفادي إغضاب الغير او سعياً لكسب ودّه، ولو على حساب الثوابت، فالنتيجة معلومة، وهي التدهور الى حيث لا قعر للفوضى والتبعيّة والضياع وخسارة الحقوق ومعها جميعاً خسارة الاستقرار. وحدهم الأغبياء يصدقون أن الحديث الذي يجري في التقارير التي يتم تسويقها يجري عن سورية، والذين لا يعرفون سورية لا يعرفون ربما لأنهم ما اعتادوا وجود دول تتمسك بقرارها المستقل مع الأصدقاء قبل الأعداء. وسورية ليست موجودة في محور المقاومة لأن لا مقعد لها على الضفة المقابلة، وقد عُرض عليها ويُعرض عليها كل يوم الصف الأول مع امتيازات، بل تسلُّم مقود العربة إن قبلت، وإغراءات بالمال والسياسة إن ارتضت. وسورية ليست في محور المقاومة وفاء لمن وقفوا معها، فهي أصلاً تعرّضت للحرب التي ساندها فيها الحلفاء والأصدقاء لأنها رفضت ولا تزال ترفض بقناعة ويقين أن كلفة رفض الإملاءات ورفض الخضوع للهيمنة تبقى أقل من كلفة التبعية والارتهان. وسورية مؤسس وقائد في محور المقاومة بأصالة الموقف والانتماء، هكذا كانت وهكذا ستبقى. للأغبياء يكفي القول تحدّثوا بما تعلمون، أما أسرار سورية فعصيّة على فهم أمثالكم.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى